‏ما هو التصوير الفوتوغرافي

يعرّف التصوير (بالإنجليزية: Photography) أو التصوير الفوتوغرافي بأنه تقنية تسجيل صورة كائن ما من خلال الضوء أو الإشعاع على مادة حساسة للضوء، وقد اشتقت كلمة فوتوغرافي من الكلمة اليونانية التي تعني الضوء (Photos)، وكلمة (graphein) اليونانية التي تعني الرسم، واستُخدمت لأول مرة في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، ويتم تشكيل الصورة عادة من خلال تشكيلها عبر عدسة الكاميرا، وبسبب التعرض للضوء، تخضع المواد الحساسة لتغيير في تركيبتها وبهذا تتشكل صورة معكوسة تُسمى الصورة السلبية، لتصبح الصورة مرئية عن طريق تثبيتها بمادة ثيوكبريتات الصوديوم (sodium thiosulfate)، وقد تتم عملية المعالجة بشكل فوري أو قد تتأخر لأسابيع أو لأشهر مع تطور المواد المستخدمة لتثبيت الصور.

تاريخ التصوير الفوتوغرافي

تاريخ التصوير الفوتوغرافي لتاريخ التصوير الفوتوغرافي جذورٌ في التاريخ القديم تعود إلى اكتشاف مبادئ الكاميرا المظلمة وملاحظة أن بعض المواد يتغير مظهرها إذا ما تعرضت للضوء.[1][2][3] ما هو معروف حتى هذه اللحظة أن أحداً لم يفكر في جعل هاتين الظاهرتين تعملان معاً لاتقاط صور تبقى بشكل دائم حتى العام 1800 تقريبا، وكان ذلك عندما قام توماس وِجوود بأول محاولة موثقة، رغم أنها لم تكن ناجحة. في منتصف العشرينيات من القرن ال19 نجح نسيفور نيبس في المحاولة، إلا أنه كان يلزم التعرض للكاميرا لعدة أيام كما أن النتائج المبكرة لم تكن ناضجة. استمر مساعد نسيفور (لويس داجير) وطوّر عملية الداجيرية، وهي أول عملية تصويرية معلن عنها، والتي تطلبت تعرضاً للكاميرا لدقائق كي تنتج صوراً واضحةً وبتفاصيل دقيقة. قُدّمت بشكل تجاري عام 1839 وهو التاريخ الذي يعتبر بشكل عام تاريخ ولادة التصوير العملي.

اقدم صورة فوتوغرافيا وصلتنا. التقطت عام 1826 أو 1827: منظر من النافذة في لو غراس

ما لبثت العملية الداجيرية المعتمدة على الفلزات أن واجهت بعض العمليات المنافسة، وهما عمليتا صورة كالُتايب السالبة والطباعة الملحية واللّتان اخترعهما وليم فوكس تالبوت. قللت الابتكارات اللاحقة من الوقت اللازم للتعرض للكاميرا من بعض الدقائق إلى بعض الثواني وأخيراً إلى أجزاء صغيرة من الثانية. قدّمت هذه الابتكارات وسائط تصويرية جديدة كانت أكثر اقتصاديةً وحساسيةً وملاءمةً، مثل الأفلام الملفوفة للاستخدام غير الرسمي من قبل الهواة. كما أنها سمحت بالتقاط الصور الملونة علاوةً على الصور بالأبيض والأسود.

أحدث إدخال الكاميرات الإلكترونية الرقمية إلى الأسواق في تسعينيات القرن ال20 ثورةً في التصوير. خلال العقد الأول من القرن ال21، زاد تهميش الطرق التقليدية المعتمدة على الأفلام والمواد الكيميائية، وذلك بسبب الإيجابيات العملية للتكنولوجيا الجديدة التي باتت تحظى بالتقدير على نحوٍ واسع. وراحت جودة تصوير الكاميرات الرقمية معقولة السعر تتحسن بشكل مستمر.

التصوير الوثائقي

التصوير الوثائقي (Documentary photography) يختص بالتصوير لعرض موضوع معين أو قصة يرغب المصور بتسليط الضوء عليها، وهي صور موضوعية وحقيقية غالباً، وقد تشمل عدّة مواضيع وأمور مثل: الحروب، القضايا الإجتماعية، العلوم، أو حياة أحد المشاهير، وعادةً ما يتم الاستماع إلى حديث الأشخاص أو رؤية الأحداث واستخدام الكاميرا لالتقاط ما يدور بشكل طبيعي لعرض القصة الحقيقية

مقطع لكواليس تصوير وثائقي

التصوير الجوي

الصور الجوية هي التي يتم التقاطها من الأعلى؛ حيث تُلتقط من الطائرات أو المنطاد أو غيرها، وقد التقط المصور الفرنسي غاسبار فيليكس تورناخون (Gaspar Felix Tournachon) أول صورة جوية في عام 1858م؛ واستغرق إنتاجه لهذه الصورة ثلاث سنوات، وقد قام بذلك من خلال التحليق على ارتفاع 80 متراً في منطاد هوائي فوق سماء قرية بيتيت بيكتري (Petit-Becetre) الفرنسية

واستطاع أرتور باتوت سنة 1888 التقاط صورة باستعمال طائرة ورقية. والتقط أول فيلم تسجيلي صامت جوي لمدينة روما في 24 أبريل 1909، مدته 3 دقائق و 28 ثانية.

لكن الحرب العالمية الأولى، ولأسباب استخباراتية، هي من أعطت للتصوير الجوي أهميته. حيث استعملت آلة التصوير الجوي نصف الأوتوماتيكية، والتي صممها سنة 1911 المهندس العسكري الروسي الكولونيل بوت

مثال على التصوير الجوي :

https://youtu.be/AaF_ei30j6U

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ